المسألة

التخصيص ببعض البدل

27/09/2011 | 15595 |


التخصيص ببدل البعض:

بدل البعض من الكل، نحو أكلت الرغيف ثلثه،

ومنه قوله تعالى: {ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ} [المائدة:71] ذكره ابن الحاجب في مختصره.

حكم التخصيص به :

اختلف فيه على قولين :

الأول : يجوز التخصيص ببدل البعض ، والثاني: لا يجوز التخصيص به ، وهو قول صفي الدين الهندي .

فقد أنكره الصفي الهندي. قال: لأن المبدل كالمطروح، فلم يتحقق فيه معنى الإخراج،


والتخصيص لا بد فيه من الإخراج، ألا ترى إلى قوله تعالى: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً} [آل عمران:97]، أن تقديره ولله حج البيت على من استطاع، وكذا أنكره الأصفهاني "شارح المحصول". وهذا أحد المذاهب فيه، والأكثرون على أنه ليس في نية الطرح.


تنبيهان:

الأول: إذا جعلناه من المخصصات فلا يجيء فيه خلاف الاستثناء في اشتراط بقاء الأكثر; بل سواء قل ذلك البعض أو ساواه أو زاد عليه، كأكلت الرغيف ثلثه أو نصفه أو ثلثيه.

الثاني: يلتحق ببدل البعض ذلك بدل الاشتمال، لأن في كليهما بيانا وتخصيصا للمبدل منه.

روابط ذات صلة
المسألة السابق
المسائل المتشابهة المسألة التالي